اللي يرخم عليك رخم عليه .. واللي يقولك حاجة قوله ليه ؟
ما هو محدش له حاجة عندك .. لو كان هو أفندي فإنت بيه .. !!!
المشاركات الشائعة
-
بسم الله الرحمن الرحيم حقا ما أكتبه الآن هو محض إرتجال .. ! هي المرة الأولي التي أنشئ فيها مدونة خاصة بي .. أنشأت من قبل مدونة ولكنها لم ت...
-
كنت بأسمع واحد من محللي مباريات كرة القدم بيقول :" اللي بيضيع بيتعاقب " .. كان يقصد طبعاً إن الفريق اللي بيوصل لمرمي الخصم كتي...
-
ملحوظة هامة : لسنا بصدد عرضٍ لأحداث الثورة نفسها فهي أكبر من أن تضمها دفتي تدوينة صغيرة كهذه ، فقط أتحدث عن نقطة المفاوضات هذه ، كيف بدأت ...
-
فاكر الحضري ؟ أيامها قولت سبحان الله - أنا كان لسة ماليش في الكورة اوي في الوقت ده بس الموضوع شد إنتباهي - الراجل ده الناس كانت مخلياه في ال...
-
عندما تحول سنوسي إلي أرنب .. ! ( قصة رعب ينصح للبالغين ) ******************************* في تلك الليلة المطيرة .. المطيرة جداً .. كان كري...
-
لم تشعر مي بالإرتياح أبداً لزيارة أكرم لها هذه المرة .. ولم تستطع منع ذلك القلق الذي إجتاج نفسها عندما فتحت الباب لتجده واقفاً أمامها بنظرت...
-
" هي كلمات الأغاني العاطفية لسة ما خلصتش ؟ " دار كثيراً هذا السؤال في ذهني عندما خطر لي كم الأغاني العاطفية المهول الذي سمعنا...
-
( 1 ) الخدعة .. ! يا سادة .. إنه لما علم سلطاننا العادل ، بأمر هؤلاء الأراذل الأسافل ، وبثرثرتهم الكريهة .. .. وكان يريد أن يظهر له ه...
-
سنوات عمري الآن تقترب من السادسة والعشرين .. وبالرغم من هذا ، فإن مراهق الثالثة عشرة لا يزال بداخلي .. لاأزال أشعر به يقاتل ليتحكم في أفعالي...
-
ما اجمله ذاك الشعور الذي ينتابك حين تنجح ، شعورالنجاح لا يوازيه شعور ، فما بالك لو كان النجاح ليس لك وحدك وإنما لأمة كاملة .. ! لقد تحررت ال...
الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011
السبت، 17 سبتمبر 2011
مغامرات فان تلعت : الأميرة شلبية وأخوها الذي تحول إلي سحلية .. ! ( الجز الأول )
تلعوتي الحلوة بقت تعمة بقت تعمة ومليانة فيتامين ..
ليها صحة حوت لما بتعطس بيموت ملايين ..
--------------------------------------------------------------------------------------------------
إثر طرقات خافتة علي باب المقر السري لمنظمة ( فيسكو مصر ) الغامضة ، قام السيد إكس مساعد السيد إم الحارس الخاص للسيد إتش نائب السيد دابليو رئيس المنظمة الغامض ( هو الذي يجلس وسط الظلال ) ، ليفتح الباب ، ولكنه قبل أن يفتحه قال بصوت مرعب : " كلمة السر .. "
أجابه الواقف بالخارج بصوت خافت : " زنجة زنجة حتي الموت .. "
إستدار السيد إكس لهم وقال : " إنه هو .."
ثم فتح الباب فدلف ذلك الرجل الطويل المتحفز ليقول إكس : " مرحباً بالبطل الشهير السيد فان تلعت .. ! "
************************************************
جلس فان تلعت علي المكتب ( علي كرسي المكتب يعني مش فوق المكتب ) في مواجهة السيد دابليو الغارق في الظلال ، والذي بادره بالسؤال : " ما هذه الفضائح الذي تسببت بها ؟ "
قال فان تلعت : " ده بدل ما تقولي براوة عليك يا واد يا تلعت إنك قضيت المصلحة بسرعة ؟ فضايح إيه دي بقي ؟ "
قال في غضب : " ألا تعلم ؟ إنك مطلوب حياً أو ميتاً لدي كل أجهزة الأمن بالعالم ، فرغم أننا الآن في العصور الوسطي ولا يوجد تقدم تكنولوجي ، إلا أنهم قد إستطاعوا الإتصال فيما بينهم وتبادل صورك .. إنك قد تفضحنا هكذا بعدما إشتهرت لدي الجميع بأنك ( حرامي بيض ) .. ! "
إحمر وجه تلعت خجلاً وغضباً وهو يهتف : " حرامي بيض ؟ ألا يعرفون أنني أستخدم البيض هذا في تخليصهم من الأشرار ؟ إنني أستخدمه في إطلاق غاز H2S القاتل ، وقد إستخدمته في العملية السابقة عندما كنت أواجه سلاحف النينجا التي كانت تريد السيطرة علي فرن عم عبد الحميد ، وكانت النتائج مبهرة كما تعلم وتمكنت من طردهم جميعاً بإستخدام هذا الغاز الرهيب .."
قال دابليو في شك : " H2S ؟ ومن أين تطلق هذا الغاز تحديداً ؟ "
" إحم .. ماذا تقول ؟"
" أقول من أين تطلق هذا الغاز ؟"
" آه .. طبعاً أطلقه من مدفع خاص من إبتكاري .."
ثم أردف : " مدفع لا يمكن أن أريه لأحد ..فبالرغم من أننا في العصور الوسطي ولا يوجد تقدم تكنولوجي ، إلا أن حقوق براءات الإختراع مكفولة طبعاً "
هتف غاضباً : " هذا لا يمنع من الفضائح التي ستلاحقنا بسبب تهورك هذا .. كل تجار الجملة والتجزئة غاضبين ، ومن الممكن أن يبلغوا عنا مباحث التموين ، وستكون وقعتنا مطينة بطين .. ! "
" يا عم ولما إنتوا مخنوقين مني كده بتشتغلوا معايا ليه ؟ ما تروحوا تشوفولكوا بطل تاني يقضيلكوا مصالحكوا دي ؟ ! "
أطلق السيد دابليو ضحكة مريرة قائلاً : " هي هي هي .. بطل تاني ؟ منين يا حسرة ؟ .. حنجيب أبو زيزو الهلالي ولا أدهم صبري ؟ ما كلهم حياخدوا أجور عليوي ، ما فيش جعر غيرك يخلص الشغل ده بملاليم .. ! "
" جعر ؟!!! طب أنا بقي عايز بقية الخمشاشر بلبل بتوع المصلحة اللي فاتت .."
" هما 14 بلبل بس ، مافيش مليم زيادة حيخرج من تحت المخدة .."
ثم أردف : " المهم دلوقتي .. في مصلحة جديدة فيها فلوس زي الفل .. دايس ؟"
هرش رأسه قليلاً قبل أن يهرش قفاه قائلاً : " مصلحة إيه دي ؟ "
إبتسم دابليو إبتسامة لم يرها تلعت بالطبع لأنه كان يهرش في ظهره ، قبل أن يقول ( دابليو لا تلعت ) : " سأريك الآن ، فبالرغم من أننا في العصور الوسطي ولا يوجد تقدم تكنولوجي إلا أنني قد تمكنت من إستيراد بروجكتور متطور .."
وأشار للسيد إتش الذي قال :" معلش يا معلم حبة بس بننضف الجهاز من الزبادو خوخ اللي كان بيشربه نينجاوي إمبارح .."
قال دابليو : " طيب ، بص يا تلعت عشان مفيش وقت ، هناك بلدة قريبة تخيفها مخلوقات كابوسية ، ترعب أهلها بالليل والنهار ، تفزعهم في جميع الأوقات ، تثير ذعرهم دوماً و......"
" ما خلاص يا عم الحاج فهمنا إنهم ولود 60 × 112 وحاطين علي أهل البلد دي ، فهمني بقي هما إيه حكايتهم بالظبط .. ! "
" كبيرهم هو الكونت كوكاكولا ، مصاص الحاجة الساقعة الشهير ، وهو لا يترك مع مساعديه زجاجة أزوزة واحدة لأصحابها ، دائماً يشربونها كلها ، مما جعل البلاد في حالة من الضنك الشديد .. ولكن هناك من لا يتركوه ليتهني بهذا الأمر .."
وأردف قائلاً :" هناك الأميرة شلبية ، التي تقاتله بكل ضراوة وشراسة ، وكان يساعدها شقيقها ، قبل أن يحدث ما حدث .."
هنا توقف تلعت عن هرش أذنه وهتف : " أوباااااا .. هو الموضوع فيه أميرة كمان ؟ لا دانا دايس دايس .. إيه بقي اللي حصل لأخوها يا برنجي ؟ "
" لقد إستعملوا ضده تعويذة شريرة ، حولته إلي سحلية .. ! "
إنتفض تلعت صائحاً : " إتسخط يعني ؟ هو الموضوع فيه من كده ؟ لا يا عم مش دايس .. "
قال دابليو : " عشرين بلبل .. "
" خمسة وعشرين .. "
" ماشي كلامك .."
" ئشتة يابا ، أقوم أنا بقي عشان ألحق أنجز المهمة المستحيلة دي وأتجوز الأميرة زي الكصص .. نياهاهاهاهاها .."
هنا قال السيد إتش : " البروجكتور إتنضف .."
وإنطفت الأنوار ليري تلعت شاشة البروجكتور وقد ظهرت عليها صورة الأميرة ، فأشار للصورة صائحاً : " مين المكنسة دي ؟ "
أجابه دابليو : " دي الأميرة يا تلعت في إيه ؟ "
إستدار له تلعت وهتف : "إحنا حنهرج ولا إيه ؟ دي الأميرة دي ؟ هي العملية دي فين بالظبط ؟ "
" ما هو ده اللي كنت عايز أقولهولك .. العملية حتبقي في بوركينا فاسو .. يعني مناسبة تماماً للـ H2S بتاعك ده .."
" هزر يا خويا هزر .. وده إيه ده كمان ؟ "
كانت الصورة علي الشاشة الآن صورة لسحلية عملاقة تتقدم نحو مجموعة من الناس البسطاء يأكلون الفول .. وفجأة ينطلق لسان السحلية الطويل الرهيب ليجذب طبق الفول بكامله نحو الفم الذي يشبه بالوعة في أي مدينة لا تحترم نفسها ، ليختفي بداخله تماماً ، قبل أن تطلق السحلية فحيحاً مخيفاً وتطلق لسانها ثانيةً ليمسك بذلك الصرصور الهارب البائس وتبتلعه ..
قال دابليو : " هذا طبعاً هو أخو الأميرة شلبية الذي صار إسمه سحلول .. "
" وهو كان إسمه إيه الأول ؟ "
" لا كان حاجة راقية طبعاً ، كان إسمه بهلول قبل كده .."
" بهلول قبل كده ؟ طب ومصاص الأزوزة الساقعة ده مالوش صور ؟ "
" للأسف ، لا نمتلك أية صور للكونت كوكاكولا ولا لمساعديه فانتا وسبرايت .. "
" ممممممم .. طيب وفين أبو سريع المساعد اللي حيطلع معايا ؟ "
" للأسف برضه ، بيصيف دلوقتي ، عشان كده إحنا حنبعت معاك رشيدة .."
" معزة بكار؟ "
" إنت بقيت بتتفرج علي التليفزيون شكلك .."
" طبعاً .. فبالرغم من أننا في العصور الوسطي ولا......."
" آااااااااااااااء .."
إستدار تلعت خلفه ليري المعزة الشهيرة الوفية وهي تقف وتطلق ثغاءها الشهير أيضاً فقال : " أهلاً يا ست رشيدة .. والمفروض بقي دي حأركب عليها وأنا رايح بوركينا فاسو ولا حأعمل بيها إيه بالظبط ؟ "
******************************************************
وإنطلق فان تلعت الشهير يقطع المسافات الشاسعة نحو بوركينا فاسو علي ظهر حماره ، ليحررها من سيطرة الكونت كوكاكولا المخيف وأعوانه ، ترافقه معزته المخلصة رشيدة ، التي كان يحملهاهو علي كتفيه ..
وقبل أن يصل إلي بوركينا فاسو كان ما معه من ماء قد نفد تماماً ، وراح يحاول حلب رشيدة بلا فائدة ، وفي النهاية صاح في ثورة : " إيييييييييه ؟ هو إنتي عندك سل ولا إيه ؟ "
أجابته رشيدة في قلة حيلة : " آااااااااااء .. "
وسقط فان تلعت مغشياً عليه فوق ظهر حماره .. !
***********************************************************
" ومن زمان مبهدلنا ومطلع عينينا يا فان تلعت .."
نطقت الأميرة شلبية بالعبارة السابقة وهي تسير بجوار فان تلعت في متحف الآثار البوركينافوية معقل مقاومة أهل بوركينا فاسو للكونت كوكاكولا ، وأشارت نحو تمثال لشاب يقف شامخاً وقالت وهي تبكي : " ده تمثال أخويا الأمير بهلول الرابع ، قبل ما تصيبه تعويذة الأشرار .."
" قصدك قبل ما يتسخط .. "
نظرت شلبية له شزراً قبل ن تنفجر مرة أخري في البكاء حتي شعر فان تلعت بتأنيب ضمير فكاد أن يعتذر لها لولا أن رفعت كم ثوبها إلي أنفها لتفرغه فيه بعنف فتقلص وجه تلعت مشمئزاً ، بينما قالت شلبية وهي تشير لتمثال آخر يمثل رجلاً منحنٍ : " وده بقي جدو الكبير ، جدو زغلول .. هو أول واحد قاد حركة الكفاح المسلح ضد مصاصي الحاجة الساقعة .."
نظر فان تلعت لتمثال جدو زغلول ثم تساءل : " وده موطي كده ليه ده ؟ كان بيعمل إعلان قطونيل ؟ "
فجأة .. إرتج المكان إرتجاجة هائلة قبل أن ينسف الباب نسفاً وتتطاير الشظايافي كل مكان ، حتي أن إحداها قد رشقت في قفا فان تلعت مباشرة فسقط علي الأرض وهو يعوي في ألم بينما دخل هو إلي المكان ..
وتوقف تلعت عن العواء وهو ينظر له للمرة الأولي ..
لقد كان هو ..
الكونت كوكا كولا ..
يتبع ....
ليها صحة حوت لما بتعطس بيموت ملايين ..
--------------------------------------------------------------------------------------------------
إثر طرقات خافتة علي باب المقر السري لمنظمة ( فيسكو مصر ) الغامضة ، قام السيد إكس مساعد السيد إم الحارس الخاص للسيد إتش نائب السيد دابليو رئيس المنظمة الغامض ( هو الذي يجلس وسط الظلال ) ، ليفتح الباب ، ولكنه قبل أن يفتحه قال بصوت مرعب : " كلمة السر .. "
أجابه الواقف بالخارج بصوت خافت : " زنجة زنجة حتي الموت .. "
إستدار السيد إكس لهم وقال : " إنه هو .."
ثم فتح الباب فدلف ذلك الرجل الطويل المتحفز ليقول إكس : " مرحباً بالبطل الشهير السيد فان تلعت .. ! "
************************************************
جلس فان تلعت علي المكتب ( علي كرسي المكتب يعني مش فوق المكتب ) في مواجهة السيد دابليو الغارق في الظلال ، والذي بادره بالسؤال : " ما هذه الفضائح الذي تسببت بها ؟ "
قال فان تلعت : " ده بدل ما تقولي براوة عليك يا واد يا تلعت إنك قضيت المصلحة بسرعة ؟ فضايح إيه دي بقي ؟ "
قال في غضب : " ألا تعلم ؟ إنك مطلوب حياً أو ميتاً لدي كل أجهزة الأمن بالعالم ، فرغم أننا الآن في العصور الوسطي ولا يوجد تقدم تكنولوجي ، إلا أنهم قد إستطاعوا الإتصال فيما بينهم وتبادل صورك .. إنك قد تفضحنا هكذا بعدما إشتهرت لدي الجميع بأنك ( حرامي بيض ) .. ! "
إحمر وجه تلعت خجلاً وغضباً وهو يهتف : " حرامي بيض ؟ ألا يعرفون أنني أستخدم البيض هذا في تخليصهم من الأشرار ؟ إنني أستخدمه في إطلاق غاز H2S القاتل ، وقد إستخدمته في العملية السابقة عندما كنت أواجه سلاحف النينجا التي كانت تريد السيطرة علي فرن عم عبد الحميد ، وكانت النتائج مبهرة كما تعلم وتمكنت من طردهم جميعاً بإستخدام هذا الغاز الرهيب .."
قال دابليو في شك : " H2S ؟ ومن أين تطلق هذا الغاز تحديداً ؟ "
" إحم .. ماذا تقول ؟"
" أقول من أين تطلق هذا الغاز ؟"
" آه .. طبعاً أطلقه من مدفع خاص من إبتكاري .."
ثم أردف : " مدفع لا يمكن أن أريه لأحد ..فبالرغم من أننا في العصور الوسطي ولا يوجد تقدم تكنولوجي ، إلا أن حقوق براءات الإختراع مكفولة طبعاً "
هتف غاضباً : " هذا لا يمنع من الفضائح التي ستلاحقنا بسبب تهورك هذا .. كل تجار الجملة والتجزئة غاضبين ، ومن الممكن أن يبلغوا عنا مباحث التموين ، وستكون وقعتنا مطينة بطين .. ! "
" يا عم ولما إنتوا مخنوقين مني كده بتشتغلوا معايا ليه ؟ ما تروحوا تشوفولكوا بطل تاني يقضيلكوا مصالحكوا دي ؟ ! "
أطلق السيد دابليو ضحكة مريرة قائلاً : " هي هي هي .. بطل تاني ؟ منين يا حسرة ؟ .. حنجيب أبو زيزو الهلالي ولا أدهم صبري ؟ ما كلهم حياخدوا أجور عليوي ، ما فيش جعر غيرك يخلص الشغل ده بملاليم .. ! "
" جعر ؟!!! طب أنا بقي عايز بقية الخمشاشر بلبل بتوع المصلحة اللي فاتت .."
" هما 14 بلبل بس ، مافيش مليم زيادة حيخرج من تحت المخدة .."
ثم أردف : " المهم دلوقتي .. في مصلحة جديدة فيها فلوس زي الفل .. دايس ؟"
هرش رأسه قليلاً قبل أن يهرش قفاه قائلاً : " مصلحة إيه دي ؟ "
إبتسم دابليو إبتسامة لم يرها تلعت بالطبع لأنه كان يهرش في ظهره ، قبل أن يقول ( دابليو لا تلعت ) : " سأريك الآن ، فبالرغم من أننا في العصور الوسطي ولا يوجد تقدم تكنولوجي إلا أنني قد تمكنت من إستيراد بروجكتور متطور .."
وأشار للسيد إتش الذي قال :" معلش يا معلم حبة بس بننضف الجهاز من الزبادو خوخ اللي كان بيشربه نينجاوي إمبارح .."
قال دابليو : " طيب ، بص يا تلعت عشان مفيش وقت ، هناك بلدة قريبة تخيفها مخلوقات كابوسية ، ترعب أهلها بالليل والنهار ، تفزعهم في جميع الأوقات ، تثير ذعرهم دوماً و......"
" ما خلاص يا عم الحاج فهمنا إنهم ولود 60 × 112 وحاطين علي أهل البلد دي ، فهمني بقي هما إيه حكايتهم بالظبط .. ! "
" كبيرهم هو الكونت كوكاكولا ، مصاص الحاجة الساقعة الشهير ، وهو لا يترك مع مساعديه زجاجة أزوزة واحدة لأصحابها ، دائماً يشربونها كلها ، مما جعل البلاد في حالة من الضنك الشديد .. ولكن هناك من لا يتركوه ليتهني بهذا الأمر .."
وأردف قائلاً :" هناك الأميرة شلبية ، التي تقاتله بكل ضراوة وشراسة ، وكان يساعدها شقيقها ، قبل أن يحدث ما حدث .."
هنا توقف تلعت عن هرش أذنه وهتف : " أوباااااا .. هو الموضوع فيه أميرة كمان ؟ لا دانا دايس دايس .. إيه بقي اللي حصل لأخوها يا برنجي ؟ "
" لقد إستعملوا ضده تعويذة شريرة ، حولته إلي سحلية .. ! "
إنتفض تلعت صائحاً : " إتسخط يعني ؟ هو الموضوع فيه من كده ؟ لا يا عم مش دايس .. "
قال دابليو : " عشرين بلبل .. "
" خمسة وعشرين .. "
" ماشي كلامك .."
" ئشتة يابا ، أقوم أنا بقي عشان ألحق أنجز المهمة المستحيلة دي وأتجوز الأميرة زي الكصص .. نياهاهاهاهاها .."
هنا قال السيد إتش : " البروجكتور إتنضف .."
وإنطفت الأنوار ليري تلعت شاشة البروجكتور وقد ظهرت عليها صورة الأميرة ، فأشار للصورة صائحاً : " مين المكنسة دي ؟ "
أجابه دابليو : " دي الأميرة يا تلعت في إيه ؟ "
إستدار له تلعت وهتف : "إحنا حنهرج ولا إيه ؟ دي الأميرة دي ؟ هي العملية دي فين بالظبط ؟ "
" ما هو ده اللي كنت عايز أقولهولك .. العملية حتبقي في بوركينا فاسو .. يعني مناسبة تماماً للـ H2S بتاعك ده .."
" هزر يا خويا هزر .. وده إيه ده كمان ؟ "
كانت الصورة علي الشاشة الآن صورة لسحلية عملاقة تتقدم نحو مجموعة من الناس البسطاء يأكلون الفول .. وفجأة ينطلق لسان السحلية الطويل الرهيب ليجذب طبق الفول بكامله نحو الفم الذي يشبه بالوعة في أي مدينة لا تحترم نفسها ، ليختفي بداخله تماماً ، قبل أن تطلق السحلية فحيحاً مخيفاً وتطلق لسانها ثانيةً ليمسك بذلك الصرصور الهارب البائس وتبتلعه ..
قال دابليو : " هذا طبعاً هو أخو الأميرة شلبية الذي صار إسمه سحلول .. "
" وهو كان إسمه إيه الأول ؟ "
" لا كان حاجة راقية طبعاً ، كان إسمه بهلول قبل كده .."
" بهلول قبل كده ؟ طب ومصاص الأزوزة الساقعة ده مالوش صور ؟ "
" للأسف ، لا نمتلك أية صور للكونت كوكاكولا ولا لمساعديه فانتا وسبرايت .. "
" ممممممم .. طيب وفين أبو سريع المساعد اللي حيطلع معايا ؟ "
" للأسف برضه ، بيصيف دلوقتي ، عشان كده إحنا حنبعت معاك رشيدة .."
" معزة بكار؟ "
" إنت بقيت بتتفرج علي التليفزيون شكلك .."
" طبعاً .. فبالرغم من أننا في العصور الوسطي ولا......."
" آااااااااااااااء .."
إستدار تلعت خلفه ليري المعزة الشهيرة الوفية وهي تقف وتطلق ثغاءها الشهير أيضاً فقال : " أهلاً يا ست رشيدة .. والمفروض بقي دي حأركب عليها وأنا رايح بوركينا فاسو ولا حأعمل بيها إيه بالظبط ؟ "
******************************************************
وإنطلق فان تلعت الشهير يقطع المسافات الشاسعة نحو بوركينا فاسو علي ظهر حماره ، ليحررها من سيطرة الكونت كوكاكولا المخيف وأعوانه ، ترافقه معزته المخلصة رشيدة ، التي كان يحملهاهو علي كتفيه ..
وقبل أن يصل إلي بوركينا فاسو كان ما معه من ماء قد نفد تماماً ، وراح يحاول حلب رشيدة بلا فائدة ، وفي النهاية صاح في ثورة : " إيييييييييه ؟ هو إنتي عندك سل ولا إيه ؟ "
أجابته رشيدة في قلة حيلة : " آااااااااااء .. "
وسقط فان تلعت مغشياً عليه فوق ظهر حماره .. !
***********************************************************
" ومن زمان مبهدلنا ومطلع عينينا يا فان تلعت .."
نطقت الأميرة شلبية بالعبارة السابقة وهي تسير بجوار فان تلعت في متحف الآثار البوركينافوية معقل مقاومة أهل بوركينا فاسو للكونت كوكاكولا ، وأشارت نحو تمثال لشاب يقف شامخاً وقالت وهي تبكي : " ده تمثال أخويا الأمير بهلول الرابع ، قبل ما تصيبه تعويذة الأشرار .."
" قصدك قبل ما يتسخط .. "
نظرت شلبية له شزراً قبل ن تنفجر مرة أخري في البكاء حتي شعر فان تلعت بتأنيب ضمير فكاد أن يعتذر لها لولا أن رفعت كم ثوبها إلي أنفها لتفرغه فيه بعنف فتقلص وجه تلعت مشمئزاً ، بينما قالت شلبية وهي تشير لتمثال آخر يمثل رجلاً منحنٍ : " وده بقي جدو الكبير ، جدو زغلول .. هو أول واحد قاد حركة الكفاح المسلح ضد مصاصي الحاجة الساقعة .."
نظر فان تلعت لتمثال جدو زغلول ثم تساءل : " وده موطي كده ليه ده ؟ كان بيعمل إعلان قطونيل ؟ "
فجأة .. إرتج المكان إرتجاجة هائلة قبل أن ينسف الباب نسفاً وتتطاير الشظايافي كل مكان ، حتي أن إحداها قد رشقت في قفا فان تلعت مباشرة فسقط علي الأرض وهو يعوي في ألم بينما دخل هو إلي المكان ..
وتوقف تلعت عن العواء وهو ينظر له للمرة الأولي ..
لقد كان هو ..
الكونت كوكا كولا ..
يتبع ....
حب من طرف واحد .. !
كان يحب أهل مدينته كثيراً ، يخاف عليهم ، يشعر بأنهم أهله ، لم يكن يرض بأن يراهم علي خطأٍ ويرشدهم علي الدوام.. لم يكن ظاناً - كما قالوها له - بأنه وصي عليهم،ولكنه كان يري أن ما يفعله أمر طبيعي بالنسبة لشخص يحب أهله ..
ولكن الظروف تغيرت ، والأحوال تبدلت ، فقد أدرك انهم لا يريدون منه ذلك،بل إنهم لا يريدونه في حياتهم حتي،لذا،فقد قرر - حزيناً - أن يتركهم لحالهم ويرحل ، قال رجل قديماً فلتزأر العاصفة .. نعم ، فلتزأر العاصفة ..ولتلتهمهم النيران حتي .. فلم يعد امرهم مما يشغل باله الآن ..
ما أسوأ الحب من طرفٍ واحد .. !
ولكن الظروف تغيرت ، والأحوال تبدلت ، فقد أدرك انهم لا يريدون منه ذلك،بل إنهم لا يريدونه في حياتهم حتي،لذا،فقد قرر - حزيناً - أن يتركهم لحالهم ويرحل ، قال رجل قديماً فلتزأر العاصفة .. نعم ، فلتزأر العاصفة ..ولتلتهمهم النيران حتي .. فلم يعد امرهم مما يشغل باله الآن ..
ما أسوأ الحب من طرفٍ واحد .. !
بعض من خواطر
إذا إجتمعت الشهوة الغالبة مع التردد علي المرء أهلكاه .. فالمتردد ضعيف ، والضعيف يسقط أسيراً لشهواته كالذبابة في شباك العنكبوت ، لا يستطيع منها فكاكاً .. !
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)