سأذهب الآن ، ولكني سأعود بإذن الله ..
آه أنا خايف .. !
عارف طبعا إن ده وقت فرحة مش خوف ، لكن مش بإيدي ..
أنا أساسا إنسان متشائم بطبعي .. ضيف لكده بقي الظروف الملخبطة اللي البلد فيها دلوقتي ، ضيف لكده الحلم الجميل اللي الواحد عايشه وخايف ليخرج منه فجأة ، يبقي الناتج إيه ؟
خوف ، وخوف كبير جدا كمان ..
*****************************
الكلام ده كنت كاتبه من فترة مش فاكرها .. دلوقتي لقيته ..
قد إيه دلوقتي خوفي زاد .. !
إحنا عايشين في فتن رهيبة .. محدش للأسف حاسس بيها إلا عدد بسيط من الناس ..
ربنا يستر ..
**************************************************************ربنا يستر ..
حاسس إن هناك مبقاش مكاني خلاص .. أو يمكن هو من الأول ماكانش مكاني وأنا كنت غلط ..
*****************************************************************
إن أفضل المعارك هي تلك التي تخوضها مضطراً ، دفاعاً عن حق مسلوب ..
والإضطرار هو الشئ الوحيد للي حيخيليك مطمئن لسلامة نيتك ، لإنك ماكنتش عايز من الأول تدخل المعركة دي .. لكنك إضطريت لكده ..
****************************************************
نفسي أيام زمان ترجع تاني ..
دلوقتي وأنا بأسمع الآذان بصوت محمد رفعت حسيت بشعور رهيب ، لما يغلبني الحنين للماضي اللي مستحيل يرجع ، وللعمر اللي فات من غير ما أستفيد منه، ولكل الفرص اللي ضيعتها ..
إحساس هو مزيج من الإشتياق ، والعجز ، والندم ..
أنا ندمان علي اللي فاتني ، وعلي كل لحظة من عمري ضيعتها ..
***********************************************
تبدو عليه السماجة ..
من اللحظة الأولي التي تقع عيناك عليه فيها ، تشعر بمدي سماجته ، بمدي ميله للمظهرية ، بمدي خواءه من الداخل ..
لا يمكن ، ولا أعتقد أنه سيمكن أبداً في يوم من الأيام ، أن نصبح أصدقاء ..
فقط .. فلندع تلك السويعات القادم تمر علي خير ، حتي ينتهي ذلك اللقاء ..
لاريب أن هذا هو ما دار بذهنه في ذاك اليوم .. اليوم الأول ..
ولعل الجملة الأخيرة كانت تتردد بذهنه في كل مرة بعدها ..
فلترتح إذاً .. فإن لك ما أردت ..